كان ينوي الدراسة مع وريثة العرش :اعتقال جهادي في إسبانيا

كشفت وسائل اعلام إسبانية،أن الجهادي المعتقل في بورغوس كان بصدد التسجيل للدراسة في جامعة كارلوس الثالث والتي ستدرس فيها وريثة العرش الاسباني الأميرة ليونور

وأشارت إلى أن الشاب الجهادي الذي أُلقي القبض عليه قبل أسبوعين في مجمع سكني عسكري بمدينة بورغوس، تقدم بطلب للالتحاق ببرامج دراسية في العلوم الإنسانية والسياسية، بل ورتب لاستئجار شقة في العاصمة الإسبانية. وهذه الجامعة وهذا البرنامج الدراسي – العلوم السياسية – هما نفس البرنامج الذي ستدرس فيه الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، ابتداءً من العام المقبل، كما أعلن الديوان الملكي قبل بضعة أشهر.

وتم أإلقي القبض على الجهادي جابر ح. أ.، البالغ من العمر 20 عامًا، وهو من مواليد الإمارات العربية المتحدة، من قبل الحرس المدني بتهمة التلقين الجهادي. وقد أثار اعتقاله، كما ذكرت صحيفة “إل ديباتي” “بعض الارتباك” بين الأشخاص الذين كانوا يتقاسمونة معه المبنى والصفوف الدراسية في الجامعة، بل وحتى ما يمكن وصفه بالصداقة.

وبطريقة ما، وفي ظل غياب معلومات حول تحقيق لا يزال سريًا، يحاولون فك رموز المحادثات أو المواقف التي قد تكشف عن التطرف المتقدم الذي أشارت إليه المحكمة الوطنية في قرار سجن الجهادي. من بين هذه المحادثات، برزت محادثةٌ تتعلق بمستقبله القريب. قبل اعتقاله، كان يُركّز جهوده على الانتقال إلى مدريد للدراسة في جامعة كارلوس الثالث. ويبدو أنه أخبر دائرته المقربة بذلك، إذ كان سيدرس إلى جانب الأميرة ليونور.

وكان المعني يقيم في دار رعاية

ووفقًا للصحيفة، وكانت حياته “هادئة وخالية من الأحداث”. يقول من يعرفونه إنه ليس انطوائيًا، لكنه لم يكن يختلط اجتماعيًا إلا بزملائه في جامعة بورغوس، والذين كان معظمهم من طلاب الإمارات العربية المتحدة وطلاب دورة اللغة الإسبانية التي كان يدرسها. كان يقضي أيامه بين الحرم الجامعي، وصالة الألعاب الرياضية، والشقة في شارع بايلين حيث كان يقيم ضمن البرنامج الذي تُقدّمه المؤسسة المنظمة للدورات للطلاب الأجانب.

وأوضح جابر للجميع من حوله،بعد أكثر من عام، أنه سعيدٌ جدًا في إسبانيا وقرر مواصلة دراسته هناك، وتحديدًا في مدريد. قدّم عدة طلبات التحاق بجامعات في العاصمة، خاضعاً دائماً للشروط المفروضة على الطلاب القادمين من دول أخرى ذات أنظمة تعليمية مختلفة، والذين لا يخضعون لامتحان القبول.

وتضيف صحيفة “دياريو دي بورغوس”: “بالتزامن مع اختياره لإحدى جامعات مدريد، انتشر خبر تقديم الأميرة ليونور طلباً لدراسة التخصص نفسه هناك. لم يمرّ هذا الأمر مرور الكرام على الجهادي المعتقل، إذ كان يتباهى به دائماً عند مناقشة خططه في العاصمة الإسبانية”.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد