في مشهد دبلوماسي لافت بالعاصمة الرباط، ظهر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة وهو يتبادل حديثا مع نظيره السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، في لحظة وُصفت بأنها “بروتوكولية” تعكس تلاقي المسؤولين. وقد التُقطت هذه الصورة في أجواء رسمية اتسمت بالطابع الدبلوماسي الهادئ خلال فعالية بالرباط.

ويأتي هذا المشهد في ظل موقف مغربي ثابت منذ سنة 2012، حيث قررت الرباط تعليق علاقاتها مع النظام السوري آنذاك على خلفية تطورات الأزمة السورية وما رافقها من تصعيد وعنف داخلي. كما أن المغرب، حتى بعد عودة بعض الدول العربية إلى إعادة تطبيع علاقاتها مع دمشق وعودتها إلى جامعة الدول العربية، حافظ على موقفه المتريث، مفضلا عدم استئناف العلاقات الدبلوماسية.