شهدت الرباط إطلاق مشروع “MIRAI” (المبادرة المغربية من أجل الصمود ومناهضة العنف والإدماج)، بحضور سعادة السفير الياباني ناكاتا ماساهيرو، إلى جانب مصطفى المسعودي، الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والسيدة مارييل ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، إضافة إلى ممثلي السلطات والمؤسسات الشريكة وفاعلين من المجتمع المدني.
حيث قد شكل هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التعاون الدولي في دعم قضايا الشباب وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
ويهدف مشروع “MIRAI”، الذي تموله الحكومة اليابانية ويُنفذه صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى الوقاية من العنف الحضري في صفوف الشباب بمدينة فاس، من خلال تقوية قدراتهم في مجالات القيادة، وتقوية مشاركتهم المواطِنة، ودعم إدماجهم داخل المجتمع. ويعتمد المشروع على مقاربات مبتكرة وتشاركية تروم بناء مجتمعات أكثر صمودا وأمنا واستدامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ قيم الإدماج والعيش المشترك.