وأبرزت المؤسسة، من خلال مكتبها بالمغرب، أن المملكة تعد “شريكا ملتزما وموثوقا”، يضطلع بدور محوري في مجالات الاستقرار والحوار وتعزيز الحلول التوافقية.
وأضافت أن هذه المقومات تشكل أساس العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وألمانيا، القائمة على “ثقة متبادلة متينة وإرادة مشتركة لتطوير التعاون السياسي والمؤسساتي”.
وترى المؤسسة أن زيارة رئيس الدبلوماسية الألمانية إلى المغرب تندرج في إطار دينامية شراكة مستقبلية ترتكز على مصالح مشتركة ومسؤولية متقاسمة في ما يتعلق بالاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي، مؤكدة، في هذا الصدد، عزمها مواكبة هذا التعاون الاستراتيجي بين البلدين من خلال التزام مستمر وشفاف ومستدام.
وفي تصريح أدلى به قبيل توجهه إلى المغرب في إطار الحوار الاستراتيجي الثاني بين المغرب وألمانيا، وصف السيد فاديفول المملكة بأنها “جسر مهم بين القارتين الأوروبية والإفريقية” و”شريك رئيسي بالنسبة لألمانيا”.
وأضاف أن “إمكانات النمو تظل كبيرة، لا سيما في علاقاتنا الاقتصادية، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة، والمواد الأولية الحيوية، والهيدروجين الأخضر”.
وشدد السيد فاديفول على أن المغرب وألمانيا، اللذين يحتفلان هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة علاقاتهما الثنائية، لا يزال أمامهما الكثير لتحقيقه معا، مبرزا أن بلاده تسعى، في ظل حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية، إلى تعزيز وتكثيف علاقاتها مع شركاء من قبيل المغرب.