اندلاع حريق في قصر ملكي بأنتاناناريفو، الدرك يرجح فرضية “فعل إجرامي

أعربت مصادر بجهاز الدرك بمدغشقر عن اشتباهها في وجود خلفية “إجرامية” وراء الحريق الذي شب، أول أمس الأحد في قصر “أمبوهيدراتريمو” الملكي، أحد المعالم التاريخية التي تجسد جزءا من التراث الثقافي للبلاد.

ونقلت الصحافة المحلية عن مصدر مقرب من قيادة الدرك قوله “إن النيران أتت بالكامل على ثلاث مقصورات خشبية، في حين لم تطل ألسنة اللهب الغابات المحيطة بالموقع”، وهو ما دفع السلطات إلى ترجيح فرضية الحريق “المتعمد”.

وخلال زيارة تفقدية لموقع الحادث، أعلن وزير الاتصال والثقافة، غاسكار فينسوا، عن نشر تعزيزات أمنية في كافة القصور الملكية عبر ربوع مدغشقر لضمان حمايتها.

كما أكد الوزير التزام الدولة بإعادة ترميم قصر “أمبوهيدراتريمو”، الذي يقع شمال العاصمة أنتاناناريفو، وإعادته إلى حالته الأصلية.

وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يندلع فيها حريق بهذا الموقع، الذي يعود تاريخه إلى الحقبة الملكية في مدغشقر (1500 – 1896).

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد