قدمت عائشة ادويهي، باسم منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PDES)، مداخلة أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، سلطت خلالها الضوء على ثلاث إشكاليات أساسية ترتبط بالوضع الحقوقي والإنساني داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين القريبة من تندوف. وأكدت أن عشرات الآلاف من القاطنين بهذه المخيمات يواجهون ظروفا معيشية صعبة، تتسم بهشاشة الإطار القانوني وضعف آليات الحماية، في ظل غياب مراقبة مستقلة قادرة على تتبع أوضاعهم وضمان حقوقهم الأساسية.
وفي السياق ذاته، لم تكتفِ ادويهي بتشخيص الوضع، بل طرحت ثلاث توصيات عملية تروم لتحسين الأوضاع القائمة، مشددة على ضرورة تعزيز الحماية القانونية للسكان، وتوفير آليات رقابية فعالة، إلى جانب معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، بما يضمن كرامتهم ويعزز احترام حقوقهم الأساسية.