نظمت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة الفرنسية، وذلك بمقر دار المغرب بباريس، وجبة إفطار رمضانية مميزة جمعت نحو 250 من الطلاب المغاربة من مختلف الانتماءات الدينية، شملت المسلمين واليهود، بالإضافة إلى ضيوفهم من الطائفة المسيحية. وقد مثل هذا الحدث مناسبة للتأكيد على قيم التعايش والتنوع الثقافي والديني التي تميز المجتمع المغربي وتعزز الحوار بين الأديان.

وقد حضر الإفطار عدد من الدبلوماسيين، إلى جانب سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، السيدة سميرة سيطايل، التي أعربت عن تقديرها لمثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز الروابط بين مختلف المكونات الدينية والثقافية للجالية المغربية بفرنسا، وتشجيع روح الاحترام والتفاهم المتبادل بين جميع المشاركين.