أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، أن الدفاعات الجوية رصدت 9 صواريخ باليستية ودمرتها، كما رصدت 112 طائرة مسيرة تم اعتراض 109 منها، بينما سقطت 3 منها داخل أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني، تم رصد 205 صاروخا باليستية، حيث تم تدمير 190 صاروخا باليستيا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، وسقط صاروخان اثنان داخل أراضي الدولة.
وأضافت الوزارة أن الدفاعات الجوية الإماراتية تمكنت كذلك من رصد 1184 طائرة مسيرة إيرانية واعتراض 1110 منها، فيما سقطت 74 طائرة مسيرة داخل أراضي الدولة. كما تم أيضا رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات خلفت، حتى الآن، 3 حالات وفاة و112 حالة إصابة بسيطة، مجددة التأكيد على استعدادها وجاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
و أدانت دولة قطر، هجوما إيرانيا استهدف مبان في البحرين تضم عناصر من القوات البحرية القطرية.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن إدانة قطر “بأشد العبارات”، الهجوم الإيراني الذي استهدف مبان في مناطق متفرقة من مملكة البحرين، تضم عناصر من القوات البحرية القطرية، مشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واعتبر البيان هذا الهجوم “عملا عدائيا سافرا وانتهاكا صارخا لسيادة مملكة البحرين وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وأمن المنطقة”، مؤكدا “تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة هذا الاعتداء”.
وشددت الوزارة على أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك يشكل “تصعيدا خطيرا يمس أمن دول مجلس التعاون ويقوض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول”.
وأشارت إلى أن الهجوم لم يخلف إصابات في صفوف أفراد القوات البحرية القطرية الذين كانوا موجودين في المباني المستهدفة. وجددت الوزارة إدانة دولة قطر لكافة الأعمال التي تهدد أمن دول المنطقة وسلامة منشآتها، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مخاطر المزيد من التوتر.
في الكويت أكدت وزارة الداخلية ، استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، مبرزة أن المنظومتين الأمنية والدفاعية تعملان بأعلى درجات الجهوزية والاستعداد، وذلك على خلفية الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وقال مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، ناصر بوصليب، في الإيجاز الإعلامي الأول المشترك لمركز التواصل الحكومي بشأن الأحداث الراهنة، والذي عقد أمس الخميس، إن المنظومتين الأمنية والدفاعية تعملان بأعلى درجات الجهوزية والاستعداد.
وأضاف أن هذا العمل يأتي في إطار منظومة متكاملة من غرف العمليات المشتركة والرصد الدقيق على مدار الساعة بفضل التواجد الدائم في الميدان من قبل كافة قطاعات الدولة المعنية والتي تعمل وفق خطط استباقية متكاملة تضمن سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع أي طارئ حماية لأمن الوطن وسلامة أراضيه.
وأبرز أن الإدارة العامة للدفاع المدني قامت بتشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الأوضاع الراهنة، لافتا إلى أن الفرق الميدانية للتخلص من المتفجرات والمشكلة من قبل الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني تعاملت مع 165 بلاغا يتعلق بسقوط شظايا وفق خطة الاستجابة المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.