يقوم وفد عسكري مالي رفيع المستوى حاليًا بزيارة رسمية إلى المغرب، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون العسكري والأمني بين الرباط وباماكو. تهدف هذه الزيارة إلى توطيد العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات الدفاع والتدريب وتبادل الخبرات، خدمةً للاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا التقارب في خضم إعادة تنظيم دبلوماسي في منطقة الساحل، يتميز باستئناف تدريجي للعلاقات بين الجزائر ودولتين من دول تحالف الساحل، وهما النيجر وبوركينا فاسو. وبينما استأنفت هاتان الدولتان الحوار مع الجزائر بعد أزمة 2025، يبدو أن مالي، التي لا تزال على خلاف مع الجزائر، تتجه نحو المغرب لتعزيز شراكاتها الاستراتيجية والعسكرية.