البرلمان يفتح أبوابه لتلاميذ مغاربة وألمان احتفاء بسبعة عقود من العلاقات الثنائية

احتضن البرلمان لقاء تربويا مميزا جمع تلاميذ ثانوية “أوتو هان” بمدينة مونهايم أم راين الألمانية وثانوية مولاي يوسف بالرباط، في إطار زيارة هدفت إلى تعزيز التقارب الثقافي والتعريف بدور المؤسسة التشريعية في ترسيخ الممارسة الديمقراطية بالمغرب. وجاءت هذه المبادرة بدعوة من السيدة نعيمة الفتحاوي، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية–الألمانية، التي رحبت بالوفد التلمذي وقدمت شروحات حول مكانة البرلمان واختصاصاته.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضرته المستشارة الثقافية بيترا غاينك لاكارد، محطة للاحتفاء بمرور سبعين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا، وما يميزها من تعاون وحوار متواصلين. كما تم التنويه بدعم رئيس البرلمان الذي مكن من تنظيم هذه الزيارة، في خطوة توثق الانفتاح على الأجيال الصاعدة وتعزيز قيم المواطنة والتبادل الثقافي بين البلدين.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد