احتضنت العاصمة الرباط، امس الاثنين 2 فبراير 2026، حفلا تكريميا رفيع المستوى خصص للاحتفاء بمعالي السفيرة السيدة ساوليكول سايلاوكـيز، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية، وذلك اعترافا بمسارها الدبلوماسي المتميز وبعملها المتواصل منذ بداية مهامها بالمغرب في خدمة التقارب الثقافي والحوار الحضاري, والمكانة التي راكمتها لدى الفاعلين الثقافيين والإعلاميين، بفضل مقاربة تقوم على الانفتاح، والتواصل، وجعل الثقافة جسرا للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
وقد جرى تنظيم هذا الحفل في أجواء راقية، بإشراف مباشر من السيد حسن عماري، الرئيس المؤسس للجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب (AMCAP)، وحرمه الكريمة، اللذين سهرا على إنجاح هذا الموعد المميز، بما يوثق مكانتهما في مجال الدبلوماسية الموازية ودعمهما المستمر لمبادرات التقارب بين الشعوب.

وفي بادرة إعلامية تحمل دلالات مهنية ومعنوية، قامت جريدة “مغربنا بريس24” بتكريم السفيرة، حيث سلم مديرها العام السيد شرف يونس آيت الحاج، باسمه ونيابة عن كافة أفراد هيئة تحرير الجريدة، درع “مغربنا بريس24″، تقديرا لدورها في دعم الحوار الثقافي وانفتاحها الدائم على الإعلام الجاد والمسؤول.

وشهد الحفل حضور، السيد نصر الله بلخياط رئيس مؤسسة جائزة الإفريقية، “Trophée de l’africanité”والسيدة لبنى الإدريسي الفنانة التشكيلية الراقية والمستشارة بنفس المؤسسة، حيث جرى تتويج السفيرة بـ ميدالية الإفريقية، وهي تمييز يعكس تقدير المؤسسة لمسار دبلوماسي اتسم بالجدية والانفتاح، وجعل من الثقافة والفن أداة للتواصل الإنساني البناء.

كما حضر هذا الحدث دبلوماسيون من سفارة جمهورية كازاخستان بالرباط، إلى جانب ممثلين عن الإعلام الكازاخستاني، من بينهم السيدة غلمارية بارمانبيكوفاست، صحفية وإعلامية سابقة بالقناة الوطنية Kazakhstan TV، والسيدة أكمرال، صحفية بقناة Silk Way. كما سجل الحفل كذلك حضور السيد جانوزاك موسابير، الشخصية المرموقة في المشهد الثقافي الكازاخستاني، و الحاصل على جائزة الدولة، وعضو اتحاد الصحفيين والفنانين، وأكاديمي بالأكاديمية الكازاخستانية للفنون الجميلة، وفنان تشكيلي معروف.
وأضفى تكريم الفنان التشكيلي الكازاخستاني السيد جانوزاك موسابير لمسة خاصة من الإبداع والجمال، منحت الحفل بريقا فنيًا مميزا، حيث قام السيد حسن عماري، الرئيس المؤسس للجمعية المغربية للتعاون والصداقة بين الشعوب (AMCAP)، بتسليمه ميدالية الجمعية مرفقة بـ شهادة تقديرية، اعترافا بمسيرته الفنية الثرية وبإسهاماته البارزة في إبراز البعد الإنساني والفكري، من خلال أعماله التشكيلية.

جدير بالذكر أن هذا التكريم جاء على هامش افتتاح المعرض الفني «الطفولة والحياة عند الفارابي»، الذي احتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالرباط، حيث قدمت أعمال تشكيلية متميزة استلهمت فكر الفيلسوف والعالم الكبير”الفارابي”، في عرض جمع بين العمق الفكري والجمالية الفنية.