احتضنت المملكة، يوم 29 يناير 2026، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، بمشاركة وازنة من المؤسستين التشريعيتين في البلدين. وقد ترأس هذه الدورة كل من رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، ورئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل براون-بيفي، مرفوقين بوفد برلماني هام يضم مختلف الحساسيات السياسية، إلى جانب رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، في إطار يعكس عمق العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس.
وشكل هذا اللقاء محطة بارزة لتعزيز الحوار السياسي وتطوير التعاون البرلماني بين المغرب وفرنسا، حيث تم التأكيد على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تنسيقًا وتكاملًا، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
كما استحضرت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل براون-بيفي، الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه الملك الراحل الحسن الثاني داخل مقر الجمعية الوطنية الفرنسية سنة 1996، مؤكدة أن مضامينه ما تزال تحظى براهنيتها وتشكل مرجعًا أساسياً لفهم التحولات الدولية وبناء شراكة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.