وأشارت الشركة، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، إلى أن تكلفة إطلاق الشحنات إلى المدار انخفضت في السنوات الأخيرة بفضل جهود شركات مثل “SpaceX”، متوقعة استمرار هذا الانخفاض نتيجة تزايد المنافسة بين الشركات الناقلة، بما في ذلك “Blue Origin” وعدد من الشركات الناشئة والمشاريع التي تطور الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام في دول مختلفة.
وأكدت الشركة أن الفضاء أصبح بالفعل وجهة سياحية للأثرياء، الذين أبدوا استعدادا لدفع مبالغ طائلة مقابل خدمات سياحية فائقة المستوى، في ظل تراجع فرص الحصول على مثل هذه التجارب على الأرض.
وأضاف البيان أن الزبناء سيسافرون على متن مركبات تجارية مرخصة تشغلها شركات مثل “SpaceX” و”Blue Origin”، فيما ستتولى “GRU Space” تنسيق برنامج الرحلات والأنشطة السطحية على القمر.
وتشمل خدمات الشركة برامج التدريب والفحص الطبي وفقا لمعايير الشركاء، بالإضافة إلى إعداد المهمة، والتخطيط للرحلات، وتغطية المخاطر لضمان رحلة آمنة إلى القمر والعودة.
وفي المراحل الأولى، ستنقل الفنادق مع السياح إلى سطح القمر على شكل وحدات قابلة للنفخ تستوعب من شخصين إلى أربعة أشخاص، وذلك بواقع ثلاث رحلات سنويا، وستبلغ تكلفة السائح الواحد 416 ألف دولار.
وفي المستقبل، تخطط الشركة لإنشاء هياكل أكثر تعقيدا باستخدام مواد من الأرض ومن سطح القمر، حيث ستستوحى هذه الفنادق من قصر الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو، وستتمكن من استيعاب نحو 10 نزلاء، مع إمكانية خفض تكلفة الرحلة إلى 83 ألف دولار.
يشار إلى أنه من المقرر إجراء رحلات تجريبية لاختبار التقنيات في أفق عامي 2029 و2031.