تحول بعض المشجعين الجزائريين إلى “تجار” في شوارع المغرب

سافر عدد من مناصري المنتخب الجزائري إلى المغرب وهم يعتقدون أن كأس إفريقيا للأمم مجرّد موعد كروي عابر تسعون دقيقة من الحماس، هتافات عالية، أعلام تلوح في المدرجات، وصور تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي لتوثيق “الحضور القاري”. غير أن مجريات الواقع فاجأت البعض، إذ سرعان ما تحولت الرحلة الرياضية لدى فئة منهم إلى تجربة مختلفة تماما، خرجت عن الإطار الكروي ودخلت عالم التجارة المؤقتة، حيث استبدلت الهتافات بعروض البيع، وأصبحت الأرصفة مسرحا لنشاط غير متوقع.

 

وبحسب تقديرات متداولة في محيط بعض الشوارع، فإن حوالي 30 مشجعا جزائريا وجدوا أنفسهم، بعد أيام قليلة، يمارسون تجارة الأقمصة واللوازم الرياضية، في محاولة لتعويض تكاليف السفر والإقامة. مشهد طريف جمع بين كرة القدم وروح “الاجتهاد التجاري”، حيث تحول بعض المشجعين من باحثين عن الانتصار داخل الملعب إلى باحثين عن زبائن خارجه.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد