منذ يوم 21 ديسمبر ،بدأت رحلة نهايات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب ، رحلة استمر الإعداد لها سنوات لإخراجها في أبهى حلة، الافتتاح عنوان الكتاب ، والأخير ” يبان من عنوانه”.
ملاعب في مستوى عالمي ، مطارات ،وسائل نقل ،فنادق بكل الأصناف والمستويات ، تحديث بنى تحتية ،استقبال جماهيري كبير ، والأهم من كل ذلك استراتيجية أمنية تشعرك بأنك في آمان .
نعم المملكة المغربية ، أعدت كل ما يمكن لتكون نهايات افريقيا ( المغرب 2025) استثنائية ، وهذا ما شهد به وأشاد به كافة المتتبعين .
المغرب يدرك ماذا يريد ، ويعي كيف يصل لما يسعى إليه، ” نسخة استثنائية ” أمنيا وتنظيميا وإعلاميا ولم لا نيل اللقب للجمع بين” الحسنيين”.
لا يهمنا ، بعض من يتصيدون في الماء العكر ، من يبحث عن أي زلة للانتقاص لا غير والنقد بدون الموضوعية” نقد من أجل النقد” ، لن يؤثر فينا فيديو لمؤثر يبحث عن “لايكات” يربح بها بعض الدريهمات ، ولا إعلامي يبحث عن رضى مديره من خلال ادعى حدوث ما لم يحدث.
المملكة تثق في نفسها وفي إمكانياتها ورجالها ، والعالم يتعرف ويشهد ويثني ويشيد والواقع خير مثال …
” ألي ما عجبوا حال يشرب من البحر ”
سير سير سير سير
*على الانصاري