أصبح المغرب أكبر مورد للأسمدة إلى الاتحاد الأوروبي، مستحوذا على 19 في المائة من واردات التكتل، وفقا لبيانات “يوروستات”.
ويعكس هذا التحول تغيرا عميقا في مسارات التزويد الزراعي داخل أوروبا، وسط سياق دولي يتسم بالهشاشة وتعقيد العلاقات منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.