أطلقت وزارة الداخلية برنامجا وطنيا جديدا يهدف إلى تأهيل المراكز القروية الصاعدة وجعلها محركات للتنمية المحلية، للحد من الفوارق الاجتماعية والهجرة القروية نحو المدن.
وكشف جواب كتابي برلماني لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عن إعداد الوزارة لخطة تنموية وطنية سيستفيد منها 542 مركزا قرويا، يقطن بها أكثر من 8 ملايين نسمة، وهو ما يمثل حوالي 60 في المائة من مجموع سكان العالم القروي.
إذ تهدف هذه الخطة الوطنية إلى تنزيل جيل جديد من برامج التنمية الترابية على أسس أكثر نجاعة وفعالية.