أثبتت المصالح الأمنية بالعاصمة الرباط جاهزيتها العالية في تأمين الأجواء المحيطة بالمباراة التي جمعت المنتخبين الجزائري والسوداني بملعب الأمير مولاي الحسن، حيث ظهر التنسيق الميداني محكمًا بين مختلف الوحدات المكلفة بالسهر على السلامة، تحت إشراف مباشر من السلطات الأمنية المحلية. وقد شكّلت التجربة المتراكمة للأطر الأمنية عنصرًا حاسمًا في ضمان انسيابية الحركة وتنظيم توافد الجماهير، بما مكّن من تجنب أي اختلالات أو أحداث غير مرغوبة.
ولعبت القيادة الأمنية، وفي مقدمتها الوالي المصطفى مفيد، دورًا مركزيًا في إنجاح خطة التأمين، من خلال اعتماد تدابير استباقية شملت الانتشار المبكر للقوات، وتعبئة الموارد اللازمة للمراقبة والتتبع، فضلًا عن التنسيق الدائم مع مختلف المتدخلين. وأسهم هذا العمل المشترك في توفير أجواء رياضية هادئة سمحت للجماهير بالاستمتاع بالمباراة في ظروف آمنة، ما رسّخ صورة إيجابية عن القدرات التنظيمية للعاصمة في احتضان التظاهرات الكروية.