صندوق الايداع والتدبير يبرز حقيقته…شريك وطني لدفع التحولات الكبرى في المغرب

اكد صندوق الايداع والتدبير خلال لقاء نظمه الخميس بحضور عدد من الفاعلين الاعلاميين، ان الهدف لم يكن عقد ندوة صحفية، بل اعادة تقديم المؤسسة كما هي اليوم، في وقت يستعد فيه المغرب لدخول مرحلة من التحولات العميقة تشمل التحول نحو مغرب 4.0 واستضافة كأس العالم 2030 وتطوير سلاسل صناعية جديدة. واوضح المدير العام للمجموعة، خالد سفير، ان الصندوق مؤسسة عمومية مؤطرة بالقانون وليست “صندوقا غامضا”، كما انه لا يركز على الاستثمارات المصنفة في خانة الترف. فالامثلة المقدمة حول ملاعب الغولف لا تعكس حقيقة نشاطه، اذ لا تتجاوز قيمتها 300 مليون درهم ضمن محفظة مالية تناهز 363 مليار درهم، وهي تجهيزات مدمجة ضمن اقطاب سياحية تعتمد على معالجة المياه وتستهدف تعزيز الجاذبية الاقتصادية وليس خلق فضاءات نخبوية.

 

واشار سفير الى ان الصندوق يعتمد توجها واضحا يقوم على سد الفراغات الاستثمارية فقط، وعدم التدخل في المجالات التي ينشط فيها القطاع الخاص. فهو يواكب المشاريع التي تحتاج قدرة تمويلية قوية ويدفع باتجاه اطلاق المبادرات الكبرى. وتعد المناطق الصناعية مثالا واضحا على ذلك، حيث كان للـ CDG دور فاعل في طمأنة مستثمرين استراتيجيين مثل شركة رونو عند دخولها الى المغرب من خلال المشاركة في التمويل. كما تستعد المجموعة للتوقف قريبا عن تدبير صناديق التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، في اشارة الى رغبتها في تكريس دورها كقوة اقتصادية عمومية تدفع عجلة التنمية وتسرع ديناميات التحول التي تعرفها المملكة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد