وضمنت أهداف جيوفاني كويندا ولويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو فوزا مريحا لأصحاب الأرض على ملعب ألفالادي. ورفعت النتيجة بطل البرتغال من المركز 14 إلى الثامن، وذلك برصيد 10 نقاط من خمس مباريات.
ونجا سبورتينغ من خطر مبكر عندما حصل القائد مورتن هيولماند على بطاقة حمراء من قبل الحكم توبياس ستيلر بسبب التحام مع رفع القدم لأعلى ولكن بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد تم تخفيض البطاقة إلى إنذار.
وشكل هذا مصدر القلق الوحيد لسبورتينغ في ليلة شهدت هيمنته اذ افتتح التسجيل في الدقيقة 24 عن طريق كويندا (18 عاما)، الذي تصرف بشكل ارتجالي حيث استدار سريعا لينهي الكرة في الشباك عقب تسديدة جيني كاتامو على الجانب الأيمن والتي تصدى لها نوردين ياكيرز حارس بروج.
وبعد مرور سبع دقائق، مرر كاتامو الكرة إلى المهاجم الكولومبي سواريز الذي انفرد وكان بحاجة إلى تسديدة رائعة من فوق ياكيرز المندفع لتسكن الكرة الشباك.
وكان سواريز حرا في التعامل مع المرمى في موقف مماثل تقريبا بعد مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني غير أنه حاول مراوغة حارس المرمى لكن تسديدته ارتطمت بالقائم.
ومع ذلك، جاء الهدف الثالث قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة عندما سدد ترينكاو كرة قوية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء.
سان جيرمان
وأظهر باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب عزيمة كبيرة ليعوض تأخره مرتين في طريقه للفوز 5-3 على توتنهام هوتسبير الإنكليزي في رابطة أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الأربعاء بفضل تألق فيتينيا.
لكن باريس سان جيرمان لا يزال يبدو هشا في الدفاع إذ استقبل هدفين بسبب أخطاء دفاعية وأظهر بعض المشاكل التي ساهمت في هزيمته 2-1 أمام بايرن ميونيخ في الجولة السابقة لكنه رد بمزيد من السيطرة والكفاءة ليقلب المباراة لصالحه في بارك دي برانس.
وأحرز فيتينيا ثلاثية من الأهداف بلمستين رائعتين وركلة جزاء، فيما سجل وليان باتشو وفابيان رويز أيضا لصالح سان جيرمان، الذي اضطر لبذل مجهود كبير بينما تقدم توتنهام مرتين عن طريق ريتشارليسون وراندال كولو مواني الذي سجل ثنائية.
وبعد أربعة انتصارات في خمس مباريات، يحتل سان جيرمان، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لوكا هرنانديز في الوقت بدل الضائع، المركز الثاني ويبدو في طريقه للتأهل المباشر إلى دور الستة عشر بينما يحتل توتنهام المركز 16 بثماني نقاط.
واقترب فابيان رويز من التسجيل بتسديدة بقدمه اليسرى مرت بجوار المرمى في الدقيقة الثامنة، فيما أطلق خفيتشا كفاراتسخيليا تسديدة قوية مرت بجوار القائم بقليل في بداية قوية من الفريقين.
وفي المباراة رقم 500 للقائد ماركينيوس مع النادي، بدا أن سان جيرمان متأثر بغياب أشرف حكيمي، وحل لاعب الوسط وارن زائير إيمري في مركز الظهير الأيمن.
وغاب عثمان ديمبلي عن التشكيلة الأساسية بعدما عاد مؤخرا من الإصابة، بينما بدأ الشاب كوينتين نجانتو أساسيا في خط الهجوم.
وبدا توتنهام واثقا من نفسه وتقدم بهدف قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول سجله ريتشارليسون برأسه بعد تمريرة عرضية من كولو مواني.
وسرعان ما رد سان جيرمان وأدرك التعادل في نهاية الشوط الأول، بتسديدة رائعة من فيتينيا من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من نغانتو.
وباغت كولو مواني فريقه السابق مبكرا في الشوط الثاني، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعدما أخطأ باتشو في تشتيت الكرة لكن تقدم توتنهام لم يدم طويلا، إذ أطلق فيتينيا تسديدة رائعة أخرى في الزاوية البعيدة في الدقيقة 53.
وبعد ست دقائق، قطع هرنانديز الكرة من بابي ماتار سار، ووصلت الكرة المرتدة إلى جواو نيفيز، الذي مررها بكعبه إلى رويز الذي سددها بقوة. ثم سجل باتشو الهدف الرابع لباريس سان جيرمان من أمام المرمى المزدحم، مانحا أصحاب الأرض التقدم بهدفين.
وسجل كولو مواني هدفا في الدقيقة 73، بعد أن تفوق على اثنين من المدافعين قبل أن يسدد في مرمى لوكاس شيفالييه.
لكن كريستيان روميرو لمس الكرة بيده داخل المنطقة ليحصل سان جيرمان على ركلة جزاء في الدقيقة 76، سجلها فيتينيا ببراعة.
وتلقى هرنانديز البطاقة الحمراء مباشرة بعد مرور ثلاث دقائق من الوقت بدل الضائع بعد تدخل قوي على تشافي سيمونز.
أرسنال الإنكليزي
فاز أرسنال الإنكليزي على بايرن ميونيخ الالماني لأول مرة منذ 10 سنوات ليحافظ على سجله المثالي في رابطة أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم بعد تفوقه 3-1 متصدرا مرحلة الدوري يوم الأربعاء.
سجل جورين تيمبر هدف التقدم لفريق المدرب ميكل أرتيتا من ركلة ركنية في الدقيقة 22، لكن لاعب بايرن الشاب لينارت كارل سجل هدف التعادل بطريقة رائعة قبل نهاية الشوط الأول.
ورغم ذلك، سيطر أرسنال على الشوط الثاني وأظهر العمق الكبير لتشكيلته حيث سجل البديلان نوني مادويكي وغابرييل مارتينيلي هدفين ليحقق الفريق انتصاره الخامس على التوالي.
وشهد شمال لندن عودة هادئة للمهاجم الهداف هاري كين إلى بايرن ميونيخ، حيث تعرض فريقه لهزيمته الأولى هذا الموسم في جميع المسابقات.
ومع إضاعة إنتر ميلان لنقاط، أصبح أرسنال الآن الفريق الوحيد في البطولة الذي جمع 15 نقطة كاملة ويبدو أنه قد ضمن تقريبا مكانه في دور الستة عشر.
ويعد أرسنال وبايرن ميونيخ أبرز الفرق في أوروبا هذا الموسم، إذ يتصدران بفارق ست نقاط لكل منهما البريميرليغ والبوندلسغا على الترتيب، وبسجل خال من الكبوات بعد أربع مباريات في رابطة أبطال أوروبا.
والتقى الفريقان في دور الثمانية قبل عامين وفاز بايرن ميونيخ، لكن أرسنال انتقل إلى مستوى آخر منذ تلك المواجهة ودخل مباراة الأربعاء بعد سلسلة مؤلفة من 15 مباراة بلا هزيمة في كل المسابقات.
وبينما يبدو الصعود لدور 16 مضمونا بالفعل لكلا الناديين، فإن اللقاء 15 بينهما لم يكن مصدرا لأي مخاطر، بل بدا استعراضا للقوة والتفوق النفسي.
وبدا بايرن، المدعوم بجيش من المشجعين المسافرين معه، واثقا في البداية لكنه تعرض لصدمة في الدقيقة 22 عندما سجل أرسنال ذلك النوع من الأهداف السهلة والمدمرة التي أصبحت السمة الشخصية لمبارياته.
ونفذ بوكايو ساكا ركلة ركنية، ولمس مايلز لويس-سكيلي الكرة قبل حارس مرمى بايرن مانويل نوير، ليرتقي تيمبر ويحول الكرة برأسه في الشباك.
لكن التقدم لم يستمر سوى 10 دقائق، حيث رد بايرن بهجمة أخرى مباشرة.
وبعد سلسلة طويلة من التمريرات، مرر يوزوا كيميش الكرة إلى مايكل أوليس الذي ارسلها بقوة لتمر أمام مرمى المنافس ويقابلها كارل البالغ من العمر 17 عاما ليصبح أول لاعب يسجل في مرمى أرسنال في رابطة أبطال أوروبا هذا الموسم.
وكان ميكل ميرينو قريبا من التسجيل عندما لعب برأسه بعيدا عن المرمى بعد ركلة ركنية نفذها ديكلان رايس، ثم تصدى نوير لتسديدة كريستيان موسكيرا. كما تصدى حارس المرمى الألماني لتسديدة من رايس بعد انطلاقة رائعة من لاعب الوسط.
لكن دفاع بايرن كان يعاني من صعوبات كبيرة وأتى ضغط أرسنال بثماره في الدقيقة 69 عندما أرسل ريكاردو كالافيوري تمريرة عرضية من اليسار حولها البديل مادويكي إلى الشباك محرزا هدفه الأول مع النادي.
وبعدها بثماني دقائق، انطلق نوير خارج مرماه محاولا قطع تمريرة إبريتشي إيزي لكنه لم يصل إلى الكرة، ولم يتبق أمام مارتينيلي سوى مهمة بسيطة وهي التسديد في المرمى الخالي.