تعرض بنك “التجاري وفا بنك”، المؤسسة المصرفية الرائدة في المغرب، لعملية احتيال إلكتروني استثنائية استهدفت سمعته ورئيسه التنفيذي، محمد كيتاني. حيث تم استغلال صوته وصورته وهويته الرقمية للترويج لمنصة استثمارية وهمية، تهدف إلى استدراج العملاء بطريقة غير قانونية، ما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة للجرائم الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وضعف الضوابط الأخلاقية في هذا المجال.
ولم يقتصر الخطر على البنك وحده، بل شمل أيضًا استغلال اسم صحيفة وطنية بارزة، لإضفاء طابع قانوني مزيف على هذه المنصة الاحتيالية. وقد أحدث هذا الانتحال بلبلة لدى الجمهور والمجتمع المصرفي، وكاد أن يضعف ثقة المواطنين في أكبر بنك بالمملكة، الذي يتمتع بمكانة مرموقة على الصعيد الوطني والدولىي.
ورغم هذا التحدي، تحرك البنك بسرعة لكشف عملية الاحتيال والتحذير من تبعاتها، مؤكدًا على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى المتعاملين الماليين. ويبرز هذا الحدث أهمية تطوير استراتيجيات فعالة لحماية المؤسسات المالية والمواطنين من استغلال الذكاء الاصطناعي في الاحتيال المالي، وضمان سلامة العمليات الرقمية في المستقبل.