“الفرشة” الذي ظنّ نفسه مكنسة… فسقط في قمامة التشهير

منذ أن بزغ نجم “عبدالمجيد التونارتي” المدعو بـ“الفرشة”، وهو يتقمّص دور البطل الخارق الذي يحارب الفساد من خلف شاشة هاتف، بينما هو في الحقيقة يشتغل في أكثر المهن قذارة، المتاجرة بأسماء الناس وابتزازهم تحت شعار “فضح المستور”. مستور من؟ مستور نفسه الذي لم يستطع يوماً ستره.

 

الفرشة، الذي يقدّم نفسه على أنه “صوت الشعب”، تبيّن أنه مجرد صوت نشاز في جوقة المجرمين، بعدما كشفت التحقيقات الكندية شبكة تحترف جمع الملفات الوسخة واستعمالها كورقة ضغط في سوق الابتزاز الرخيص.

سياسيون وأمنيون مغاربة تعرضوا لعمليات قذرة تديرها هذه العصابة… وكل ذلك باسم “النضال” و“الفضح”. يا للمهزلة!

 

الآن، ومع اقتراب موعد محاكمته في 31 أكتوبر، لن ينفعه الصراخ على مواقع التواصل، ولا لعب دور المظلوم. فالقضاء الكندي لا يصغي للطنين… بل ينظر للأدلة. واليوم، الأدلة تجرّه من أذنيه نحو منصة الاتهام، ليكتشف أن البطولة الرقمية لا تصمد أمام العدالة الحقيقية.

 

هذه القضية ليست مجرد وقف لتهريج شخص فقد البوصلة، بل هي إعلان صريح نهاية زمن “الفيديوهات القذرة” التي تستعمل لتصفية الحسابات وتشويه سمعة الدول.

فمن جعل من الكذب مهنة، سيُحاسب بصولجان القانون. ومن كان همه تسويد صور المغرب… سيُجبر على النظر إلى نفسه في مرآة الحقيقة.

 

أما “الفرشة” الذي أراد أن يغسل عار غيره… فقد أصبح هو العار الذي يجب تنظيفه.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد