شهدت المديرية الإقليمية للتعليم بفاس، حالة استنفار أمني بعد اكتشاف سرقة حواسيب كانت موجهة إلى مؤسسات تعليمية ضمن مشروع “مدارس الريادة”.
وحسب معطيات موثوقة، باشرت المصالح الأمنية أبحاثها الميدانية، حيث تم تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مقر المديرية، ما أتاح تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي تبيّن أنه حارس أمن خاص يعمل بالمؤسسة ذاتها.
وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورط.