تستعد السلطات المحلية لإطلاق مشروع تهيئة طريق جديدة ستمثل شريانًا حيويًا يربط بين مدينة تمارة وجماعة الهرهورة، في خطوة تهدف إلى تحسين حركة السير وتخفيف الضغط المروري الذي تعرفه المحاور الرئيسية بالمنطقة، خاصة خلال فترات الذروة والمواسم الصيفية.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن الطريق الجديدة ستنطلق من شارع طارق بن زياد بتمارة، مرورًا بكل من حي الاتصالات وحي سكيكينة وشارع الحسن الثاني وحي الوفاق، لتتجه نحو منطقة “كاريان وزين سيما”، قبل أن تصل إلى طريق الفلاح بالهرهورة، ومنها إلى الطريق الساحلية مصطفى السايح التابعة لجماعة الهرهورة.
ويُرتقب أن تُسهم هذه الطريق في تحسين الربط الطرقي بين تمارة والهرهورة، وتوفير مسالك بديلة للسائقين، ما سيقلص من الازدحام الذي تشهده الطرق الحالية، خاصة شارع مولاي علي الشريف والطريق الساحلية الرابطة بين تمارة والهرهورة.
كما ينتظر أن ينعكس هذا المشروع بشكل إيجابي على التنمية المحلية، من خلال تسهيل التنقل بين الأحياء السكنية والمرافق الاقتصادية والاجتماعية، وتشجيع الاستثمار في المناطق التي ستستفيد من هذا الممر الطرقي الجديد.
وقد دعا عدد من السكان والمجتمع المدني إلى مواكبة المشروع بمقاربة بيئية وتخطيط عمراني متوازن، يضمن الحفاظ على الفضاءات الخضراء والمجالات الطبيعية التي تتميز بها الهرهورة وضواحيها.