علت أصوات وطنية عقب الإنجاز المغربي الغير مسبوق في نهائيات كأس العالم في قطر ، تدعو لاستغلال لحظة الفرح والابتهاج والاعتزاز بما حققه الوطن ككل ، لتأسيس لانطلاقة جديد على كافة المستويات ،انطلاقة بمشاركة جميع مكونات الأمة ،انطلاقة لتجاوز ما قد نسميه الانقسام الطبقي ( شي عايش ويستفيد من التنمية وأخرون ينظرون ” يشوفون”).
انطلاقة لبناء مغرب يعتز ويستفيد فيه الجميع بإنجازات التنمية والنهضة الكروية ومشاريع كأس افريقيا 2025،والعالم 2030.
انطلاقة تؤسس لفرص تعتمد على الكفاءة والقدرة على الإنجاز وليس على ( باك صاحبي وولد فلان وعلان ) فكلنا اولاد الوطن .
انطلاقة مغربية ،تؤكد أن إنجاز الاسود هو إنجاز كل المغاربة مائة بالمائة .
انطلاقة تتخطى بعض الخلافات بين النخب والاحزاب وتعتمد على الإنجاز المؤسساتي وحسن تطبيق القوانيين والرؤى الاستراتيجية الملكية.
انطلاقة تجعلنا ننظر للمستقبل بنفس الأمل .
انطلاقة أخرى لبناء واقع اخر يجد فيه الكل مكانه الذي يستحقه داخل وطنه.
انطلاقة ….
قال لي يوما صحفي خليجي مغرم بالمغرب وتاريخه : هذا المغرب لؤلؤة يحبها الجميع سوى أبناءه ( على ما يبدو له ).
وأضاف مستغربا : لماذا تضيعون كل هذه الفرص؟
بالأمس ( 12 اكتوبر) سهر غالبية المغاربة ،لمشاهدة مباريات منتخب المغرب تحت 20سنة في مواجهة المنتخب الامريكي ،اصبحنا في ثاني يوم الاثنين ( ١٣ اكتوبر) على نفس الانجاز في نصف كأس العالم واقتربنا من إنجاز فريد .
هل نستغل الفرص هذه المرة ؟
للإشارة ، منتخب المغرب تحت ٢0، هم من نفس سن جيل z
*علي الانصاري