في مشهد استثنائي جذب اهتمام الرأي العام والسياسيين على حد سواء، شهدت مراسم تقديم الحصيلة السنوية لمجلس النواب لحظة مثيرة للجدل، عندما امتنع صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن مصافحة رئيس المجلس الطالبي العلمي، رغم محاولة الأخير تقبيل يد الملك.
وما يزيد هذا الحدث أهمية هو أن جلالة الملك تصافح بكل تجاوب مع من رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، مما جعل المشهد يحمل دلالات قوية ومباشرة لدى المتابعين والسياسيين.
وبعد الحادثة، بدا الطالبي العلمي في حالة ارتباك واضحة أثناء تقديمه تصريحًا للصحافة، ما زاد من لغط التكهنات حول أسباب هذا الامتناع الملكي الغير مسبوق، وما إذا كان مرتبطًا بسلوكيات أو أدائه، أو حتى تاريخيه المثير للجدل.
ويطرح المشهد، وفق متابعين، تساؤلات حول الرسائل الضمنية التي يحرص عليها جلالة الملك في التعامل مع المسؤولين العموميين، ومدى تأثير تقييم الأداء على المسارات السياسية.
الحدث، الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، يؤكد مرة أخرى أن كل تصرف رسمي لجلالة الملك يحمل دلالات سياسية واجتماعية دقيقة، وأن الامتناع عن المصافحة ليس مجرد تصرف شخصي، بل إشارة قوية.