في تطور جديد يشعل الجدل، طالبت مجموعة من المصحات الخاصة وزير الصحة والحماية الاجتماعية التهراوي، بالكشف العلني عن لائحة المستفيدين من الدعم والتحويلات المالية التي تقدمها الدولة للقطاع، معتبرةً أن “الشفافية هي السبيل الوحيد لاستعادة ثقة المواطنين وضمان تكافؤ الفرص بين المؤسسات الصحية”.
وجاء هذا الموقف عقب تصاعد الانتقادات بشأن ما وصفته المصحات بـ”الانتقائية والغموض” في توزيع الدعم العمومي. وأكدت مصادر مهنية أن عدداً من المصحات المتوسطة والصغيرة تشعر بـ”الإقصاء” مقارنة بمجموعات طبية كبرى تحظى بمعاملة تفضيلية.
وطالبت الهيئات الممثلة للمصحات الخاصة الوزير بنشر المعطيات المالية والإدارية المرتبطة بالدعم الموجه للقطاع، أمام الرأي العام، باعتبار أن الأموال العمومية “ملك لجميع المواطنين”، وأن “من حق المغاربة معرفة وجهة كل درهم يُصرف باسم الإصلاح الصحي”.