كاتب الدولة” السعدي يدعو للحوار… ثم يغلق خاصية التعاليق بحسابه خوفاً من سماعهم!

يا لها من مفارقة سياسية جديدة تُضاف إلى قاموس التناقضات المغربية! كاتب الدولة لحسن السعدي، أحد وجوه حزب التجمع الوطني للأحرار، خرج بكل ثقة ليعلن على صفحته أنه “يدعو إلى فتح حوار مباشر مع الشباب والاستماع إلى صوتهم”. كلام جميل ومنمّق… إلى أن اكتشف الجميع أنه أغلق خاصية التعاليق على صفحته!

نعم، السعدي يريد أن يستمع إلى الشباب… بشرط ألا يتكلموا! يريد الحوار… لكن بصمت! يريد التفاعل… لكن من طرف واحد فقط!

 

الناشطون على مواقع التواصل لم يُفوّتوا هذه اللقطة، وسخروا من التناقض الواضح، الرجل يؤمن بالحوار كما يؤمن بعض السياسيين بالديمقراطية. فكاتب الدولة مستعد يسمع للشباب… بشرط ان يرسلوا رسائلهم بالبريد على مايبدو!”.

 

المشهد أصبح كوميدياً أكثر منه سياسياً. فبدلاً من أن يفتح الوزير نافذة تواصل حقيقية مع الجيل الغاضب، اختار أن يضع “حاجز زجاجي رقمي” بينه وبينهم، ليتحدث وحده في صمت مطبق… ويصفق لنفسه أيضاً.

 

في زمنٍ يطالب فيه الشباب بكرامة الحوار وحق التعبير، يأتي مسؤول حكومي ليُظهر أن الحل بسيط جداً، أغلق خاصية التعاليق، ولن تسمع أحداً يشتكي!

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد