دول أفريقية تغيّر المغرب كوجهة في تصفيات المونديال

تشهد التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 بامريكا، تطوراً لافتاً مع قرار عدد من المنتخبات خوض مبارياتها خارج المغرب، بعدما كان خلال أكثر من خمس سنوات الوجهة الأولى لاستضافة اللقاءات القارية بفضل جاهزية ملاعبه واعتمادها من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

 

ورغم هذا التغيير، سيبقى المغرب في قلب الحدث باستضافته خمس مباريات هامة خلال الجولتين التاسعة والعاشرة، ما يعكس مكانته المحورية كأحد أبرز الحواضن الكروية في القارة. ففي 8 من أكتوبر سحتضن ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء مباراة جيبوتي ضد مصر، إضافة إلى لقاء جيبوتي وسيراليون بعد أيام قليلة، بينما يشهد ملعب العبدي في الجديدة مواجهة أفريقيا الوسطى وغانا، ويستقبل ملعب محمد الخامس لقاء غينيا كوناكري وبوتسوانا، على أن تختتم الجولة بمواجهة المغرب والكونغو برازافيل بمركب مولاي عبد الله في الرباط.

 

في المقابل، قررت عدة منتخبات تغيير وجهتها نحو بلدان أخرى؛ إذ فضلت إثيوبيا رواندا لملاقاة غينيا بيساو، بينما ستلعب سيراليون في ليبيريا أمام بوركينا فاسو، واختارت جزر القمر العاصمة الإيفوارية أبيدجان لمواجهة مدغشقر. كما أعلنت النيجر عن مواجهة الكونغو برازافيل في واغادوغو، وقررت الصومال خوض لقائيها أمام الجزائر وموزمبيق في مدينة وهران. ليسوتو فضلت مدينة جوهانسبرغ لملاقاة نيجيريا وزيمبابوي، بينما ستخوض زيمبابوي مباراتها ضد جنوب أفريقيا على أرض الأخير. أما سيشيل فاتخذت من موريشيوس مقراً لاستضافة كوت ديفوار، في حين فضلت غامبيا العاصمة الكينية نيروبي لمواجهة الغابون، واختارت ساوتومي تونس لاحتضان مباراتيها ضد تونس ومالاوي.

 

وتُقام منافسات الجولتين التاسعة والعاشرة خلال شهر أكتوبر المقبل ضمن أجندة الفيفا، وسط اقتراب منتخبات مثل مصر والجزائر من ضمان بطاقة التأهل إلى مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد غيابهما عن نسخة قطر 2022.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد