عاد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي السابق المثير للجدل، إلى قاعات الدرس مجدداً، لكن بعيداً عن المغرب وهذه المرة بجامعة التكنولوجيا في بلفور-مونبليار الفرنسية.
ميراوي قال أن العودة إلى التدريس بالنسبة له تعني “جوهر المهنة، نقل المعرفة، المشاركة وطرح الأسئلة”، وكأن سنواته على رأس الوزارة لم تكن سوى تجربة جانبية عابرة.
مفارقة لافتة أن الوزير الذي اتُّهم بتضييع سنة كاملة من تكوين طلاب كليات الطب، بسبب مشروعه الذي أثار عاصفة احتجاجات، يعود اليوم بكل بساطة إلى التدريس في الخارج، متحرراً من صداع النقابات والطلبة.
الكثيرون علقوا على الخبر بتهكم: الوزير الذي حاول الحد من هجرة الأطباء المغاربة، انتهى به المطاف هو نفسه “مهاجراً” ليُدرّس بفرنسا.