من هي رضيعة أكادير التي أشعلت غضب الساكنة؟

بعد رفض المستشفى استقبال رضيعة في حالة صحية حرجة، ما أثار موجة غضب واسعة بين المواطنين. وتحوّلت الطفلة الصغيرة، التي رافقها خالها، إلى رمز لمعاناة المرضى وصرخة ضد الإهمال الطبي الممنهج بالمستشفيات العمومية.

 

كشفت مصادر محلية أن الطفلة وُلدت في ظروف إنسانية صعبة، إذ والدتها تعاني اضطراباً عقلياً، وكانت نتيجة اغتصاب على يد أجنبي لا تزال قضيته قيد التحقيق. حالتها الصحية الحرجة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، إلا أن المستشفى رفض استقبالها في أكثر من مناسبة، ما جعل المواطنين ينزلون إلى الشارع للتنديد بما وصفوه بفشل المنظومة الصحية.

وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حادة حول مدى جاهزية المستشفيات العمومية لتقديم الرعاية للمرضى، خصوصاً الأطفال الذين يحتاجون إلى عناية عاجلة. واعتبر المحتجون أن استمرار مثل هذه التجاوزات يمثل وصمة عار على القطاع الصحي، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل الفوري وضمان حقوق المرضى في الرعاية الصحية الأساسية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد