هل هناك أزمة سكن لائق؟ فرغم العرض المتنوع للسكن في عدد من مناطق المغرب، ورغم الدعم الذي أقرته الدولة لتشجيع المواطن على اقتناء سكنه ، إلا أن عدد من جهات تشهد أزمة سكن ، وذلك بسبب تمركز المشاريع في الشريط الساحلي .
ولتجاوز هذه الوضعية ،على مصالح الدولة المختصة لوضع تحفيزات للمنعشين العقاريين للاستثمار في المناطق التي لا تشهد إقبالا من لدنهم .
لاشك أن قطاع السكن يدر ارباح كبيرة وهو قطاع يتبرط بعدة قطاعات اخرى ذات قيمة اقتصادية مهمة إضافة لكونه مجال لخلق فرص العمل .
كما أن على الجهات المختصة ،الأخذ بعين الاعتبار السكن المعد للكراء ،مدى توفره في المدن وسومة الكراء ، فليس كل الأسرة قادرة على. اقتناء سكنها ، وغيابه يخلق هوامش المدن المليئة بالسكن القصديري الغير اللائق والمعين للكرامة الانسانية تلك الأحياء التي كلف التخلص منها الدولة موارد كبيرة ولا يمكن محاصرتها الا بتوفير بدائل في المتناول.
ولعل أول مسؤول اهتم بموضوع الاستثمار في سكن الايجار ” ودوره الاقتصادي والاجتماعي ، هو كاتب الدولة الحالي في التعمير ،اديب بنبراهيم ، والذي أعلن عن خطط في هذا الإطار لتشجيع بناء الشقق المعدة للكراء .