أطاح نواب الجمعية الوطنية بالوزير الأول فرانسوا بايرو بعد فشله في كسب ثقة البرلمان. فقد صوّت 364 نائباً ضد منح الثقة، مقابل 194 صوتاً مؤيداً من أصل 558.
جاء هذا التصويت عقب خطاب السياسة العامة الذي ركّز فيه بايرو على خطة تقشفية تهدف لتوفير 44 مليار يورو في ميزانية 2026. ورغم دعوته إلى “التسوية”، ووجه بمعارضة شرسة من الجبهة الشعبية الجديدة والتجمع الوطني، إضافة إلى امتناع جزء من الجمهوريين عن دعمه.
النتيجة أحدثت زلزالاً سياسياً غير مسبوق، إذ إنها المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي تسقط فيها حكومة بهذا الشكل. وتتجه الأنظار الآن نحو الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يجد نفسه أمام خيارين صعبين، تعيين رئيس وزراء جديد أو حل الجمعية الوطنية، وسط دعوات متصاعدة من مارين لوبان وجان لوك ميلونشون للذهاب مباشرة إلى انتخابات جديدة.