*علي الانصاري
استقبال مغربي لائق ، وتسهيل الإجراءات ،لبعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم ،والذي حط الرحال بالدار البيضاء لمواجهة المنتخب الغيني ،ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
هذا الاستقبال وهذه الحفاوة المغربية بالأشقاء الجزائريين ليست غريبة ،فالمغرب اكبر بكثير مما يتصوره الكثيرون ، ولن ينزلق ،كما ظن البعض، إلى المعاملة بالمثل ، لكل أخلاقه وقيمه وتاريخه ، وبناء عليها يتعامل ويحكم عليه الآخر.
الترحيب بالضيوف ،خاصة اذا كانوا أشقاء من التقاليد المغربية العريقة والتي يتمسك بها كل مغربي و مغربية.
لا يهم معاملة بعض خدام “العساكرية ” من مخلفات الاستعمار لأن تلك التصرفات تسئ لهم هم فقط، ولآن المغرب والمغاربة يعرفون وعلى يقين من شعور إخوانهم الجزائريين وتقديرهم لهم (خاوة خاوة )، رغم أنف تبون وشرنيقحة .