يواصل ولي العهد الأمير مولاي الحسن مساره الأكاديمي بخطى واثقة، حيث يستعد لإعداد أطروحة الدكتوراه في مجال العلاقات الدولية، وذلك بعد حصوله على شهادة الماستر في العلاقات الدولية والشؤون العامة.
ويوثق هذا التوجه الأكاديمي عمق انخراط ولي العهد في القضايا ذات البعد الاستراتيجي بالنسبة للمملكة، خصوصاً ما يتعلق بالدبلوماسية والتعاون الدولي، في انسجام تام مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب كفاعل محوري في محيطه الإقليمي والقاري والدولي.
ويحظى الأمير مولاي الحسن بمكانة خاصة في قلوب المغاربة، لا باعتباره فقط ولياً للعهد، بل أيضاً من خلال شخصيته الشابة التي تجمع بين الجدية والانفتاح، ما يجعله نموذجاً يحتذى، خاصة بين فئات الشباب، الذين يرون فيه صورة الجيل الجديد القادر على مواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث.