وضعت تصريحات الدولي المغربي يحيى عطية الله، المدافع الحالي لنادي سوتشي الروسي، رئيس الوداد الرياضي هشام أيت منا في موقف لا يُحسد عليه، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد مؤخراً حول توصله لاتفاق نهائي مع نادي الوداد.
وفي خرجته الإعلامية الأخيرة، شدد عطية الله على أن ما نُشر بخصوص وجود مفاوضات أو اتفاق رسمي مع النادي الأحمر لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات، مؤكداً أنه لم يتلق أي اتصال من مسؤولي الوداد. هذه التصريحات وضعت إدارة الفريق أمام حرج واضح، خصوصاً بعدما لمح الرئيس أيت منا في أكثر من مناسبة إلى قرب التعاقد مع المدافع الدولي لتعزيز الخط الخلفي خلال الميركاتو الصيفي الجاري.
مصادر مقربة من القلعة الحمراء أوضحت أن إدارة الوداد لم تغلق الباب أمام إمكانية التعاقد مع عطية الله، لكنها في المقابل اعترفت بأن أي مفاوضات رسمية لم تبدأ بعد، معتبرة أن الأخبار المتداولة سابقاً افتقدت إلى الدقة، وهو ما ساهم في خلق جدل إعلامي وجماهيري غير مرغوب فيه.
ردود فعل الجماهير الودادية بدت متباينة؛ فبين من شعر بخيبة أمل بعد أن كان يعتقد أن الصفقة أصبحت شبه محسومة، هناك من يرى أن النادي ما زال أمامه بدائل أخرى قادرة على تعزيز الخط الدفاعي دون انتظار عطية الله.
ويظل عطية الله من الأسماء الوازنة في المنتخب الوطني المغربي، حيث راكم خبرة كبيرة من تجربته الاحترافية في الدوري الروسي، ما يجعله محط أنظار عدة أندية. لكن وضوح موقفه الأخير يضع عبئاً إضافياً على إدارة الوداد في حسن تدبير المرحلة المقبلة من المفاوضات، بعيداً عن الضبابية التي قد تؤثر على صورة النادي.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، يترقب الجمهور الودادي بلهفة القرارات الحاسمة لإدارة النادي في سوق الانتقالات، أملاً في تعزيز صفوف الفريق بأسماء قادرة على تلبية الطموحات المحلية والقارية.