تتجه التحضيرات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لاستحقاقات الانتخابات التشريعية لعام 2026 نحو بناء خلية انتخابية تمزج بين وجوه جديدة من القيادات الصاعدة وخبرات سياسية عريقة، في محاولة واضحة لتحقيق توازن بين الرغبة في التجديد وضرورة الاعتماد على الخبرات المكتسبة.
في مركز هذه الاستراتيجية، يبرز محمد أوجار، الوزير السابق والخبير الدبلوماسي، كقائد فاعل في صياغة الرسائل السياسية وتنظيم التواصل الإعلامي. حيث أن أوجار يسعى دائما للحفاظ على وحدة الخطاب السياسي للحزب، مع تقديم رؤية متجددة تتماشى مع تطلعات الفئات المختلفة من الناخبين.
بجانب أوجار، يلعب راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب الحالي، دورًا مهما في الخلية. وذلك من خلال خبرته البرلمانية الطويلة، ما سيعزز من مكانة الحملة في المشهد الوطني.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على أهمية التجديد السياسي وتطوير المؤسسات، مع ضرورة الحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز الديمقراطية التشاركية. إذ تشدد هذه التوجيهات على ضرورة استلهام روح المسؤولية الوطنية في العمل الحزبي، وتحقيق التنمية الشاملة التي تخدم مصلحة المواطنين وتعكس تطلعاتهم المستقبلية.