كادت طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية أن تخترق المجال الجوي الجزائري، امس الأحد 3 غشت 2025، قبل أن يتدارك الطيار الموقف ويصحح المسار في اللحظة الأخيرة، في واقعة سلطت الضوء مجددًا على حساسية الجزائر، حتى في السماء.
وبحسب تقارير إعلامية مغربية وجزائرية، فإن الحادث يتعلق برحلة رقم AT272 المتجهة من الدار البيضاء إلى القاهرة، حيث رصدت تطبيقات تتبع الطيران اقتراب الطائرة من الحدود الجوية الجزائرية، قبل أن تقوم بانعطاف مفاجئ أعادها إلى الأجواء المغربية، لتتابع رحلتها في اتجاه الشرق.
الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737 وتحمل التسجيل CN-RGK، كانت تحلق على ما يبدو وفق المسار الجوي القديم الذي كان معتمداً قبل قرار الجزائر، في شتنبر 2021، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ويُرجّح أن يكون خلل في برمجة الرحلة أو اعتماد نظام ملاحة سابق هو السبب وراء هذا المسار.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الطيار انتبه إلى الوضع فوق أجواء مدينة وجدة، وقام بتعديل المسار لتفادي الأجواء الجزائرية، مستعيدًا المسلك الجوي الدولي المعتمد حاليًا، والذي يمر عبر مسارات بديلة لا تشمل المجال الجوي الجزائري.