القطب المالي للدار البيضاء.. رهان ملكي يعزز حضور المغرب في إفريقيا

في الذكرى الـ26 لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، يبرز القطب المالي للدار البيضاء (CFC) كأحد أبرز إنجازات العهد الجديد، ومؤشرًا واضحًا على طموح المغرب في تعزيز مكانته كفاعل اقتصادي محوري في القارة الإفريقية.

 

أُطلق المشروع سنة 2010 برؤية ملكية تهدف إلى تحويل الدار البيضاء إلى مركز مالي دولي يستقطب المؤسسات الكبرى والمكاتب الإقليمية للشركات متعددة الجنسيات. واليوم، يضم CFC أكثر من 240 شركة دولية كبرى ويوفر حوالي 7,000 فرصة عمل مباشرة.

 

في تصنيف مارس 2025 لمؤشر المراكز المالية العالمية، حلّ القطب في المرتبة الأولى إفريقيًا، متقدمًا على جوهانسبورغ وموريشيوس، واحتل المرتبة 56 عالميًا. لكنّ دوره لا يقتصر على الاقتصاد، بل يشكّل أيضًا أداة دبلوماسية تدعم رؤية المغرب كمحور استراتيجي يربط الشمال بالجنوب، ويعزز التعاون مع دول القارة.

 

ومع اقتراب 2030، يراهن CFC على التمويل المستدام، والذكاء الاصطناعي المالي، وسوق الكربون، انسجامًا مع التحولات العالمية والرؤية الملكية لمغرب مبتكر ومتجدد.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد