أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، سعد برادة، أن وزارته تعمل على محاصرة العنف داخل المؤسسات التعليمية عبر خطة متعددة تشمل تجهيز المدارس بكاميرات المراقبة وخدمات الحراسة، إلى جانب إطلاق إجراءات تربوية وإدارية وأمنية.
وأوضح الوزير، في جواب برلماني، أن العنف المدرسي يُعد سلوكًا مرفوضًا تربويًا وأخلاقيًا، لما له من تأثير على التحصيل الدراسي والمناخ التربوي، مبرزًا أن الوزارة أصدرت مذكرتين سنتي 2017 و2024 لمناهضة الظاهرة ضمن مقاربة تشاركية تضم التلاميذ والأطر التربوية وجمعيات الآباء والسلطات الأمنية.
وأشار برادة إلى تفعيل خلايا اليقظة والإنصات، وتنشيط الأندية التربوية، وتحفيز الأنشطة الثقافية والرياضية، إلى جانب اتفاقية شراكة مع الأمن الوطني لتعزيز التدخل في المؤسسات التي تسجل حالات عنف متكررة.
وفي ما يتعلق بالعنف الرقمي، ذكّر الوزير بمذكرة 2018 التي تمنع استعمال الهواتف داخل الفصول، مع التنصيص على ذلك في ميثاق التلميذ، موضحًا أن الوزارة تعد دليلًا جديدًا يحدد ضوابط الاستعمال الإيجابي للتكنولوجيا داخل المدرسة.
وشدد الوزير على أن محاربة العنف تتطلب تضافر جهود كل المتدخلين لبناء فضاء مدرسي آمن يرسخ قيم الحوار والانفتاح.