بنشعبون يقود تحول اتصالات المغرب… فهل يكسب رهان الرقمنة والتموقع الإفريقي؟

منذ توليه رئاسة مجلس إدارة اتصالات المغرب، يضع محمد بنشعبون بصمته على مرحلة مفصلية في مسار المشغل التاريخي، مرتكزها إعادة الهيكلة، التحول الرقمي، والانفتاح القاري على إفريقيا جنوب الصحراء.

 

في ظرفية تتسم بتنافسية متزايدة وتشديد تنظيمي، يقود بنشعبون دينامية جديدة تهدف إلى ترسيخ ريادة اتصالات المغرب، عبر مضاعفة الحضور في الأسواق الإفريقية، التي باتت تمثل أكثر من نصف رقم المعاملات، مستفيدة من توسع خدمات البيانات والدفع عبر الهاتف.

 

ولتعزيز هذا التحول، أشرف بنشعبون على أول إصدار سندات في تاريخ المجموعة بقيمة 3 مليارات درهم، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية مع “إنوي” لتقاسم شبكات الألياف البصرية والبنى التحتية للجيل الخامس، ضمن رؤية تضع الكفاءة في قلب الأداء التشغيلي.

 

وعلى مستوى الحوكمة، أنهى بنشعبون العمل بالنموذج المزدوج لصالح مجلس إدارة موحد، في خطوة تهدف إلى تسريع اتخاذ القرار وتعزيز التناسق بين المركز والفروع الإفريقية.

 

رغم المؤشرات المالية الإيجابية، لا يخلو المسار من التحديات؛ فالسوق المحلي يعرف تراجعاً في عائدات الهاتف المحمول، والمنافسة تشتد من فاعلين أقوياء، ما يطرح السؤال الجوهري، هل سيكسب بنشعبون رهان التحول؟

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد