اللمسات الاخيرة على قدم وساق لقاعة هوكي الجليد بالرباط..

تقترب أشغال بناء قاعة هوكي الجليد الجديدة بمدينة الرباط على الانتهاء، وذلك في مشروع يمتد على مساحة 2524 مترًا مربعًا، بميزانية تناهز 281 مليون درهم. ويُنتظر أن يُشكل هذا الفضاء الرياضي الجديد دفعة قوية لممارسي رياضة الهوكي على الجليد بالمملكة، التي تعرف إقبالاً متزايدًا في السنوات الأخيرة.

 

وتزامنًا مع اقتراب افتتاح هذا الصرح، تتوالى الإشادات بالدور الذي لعبته الجامعة الملكية المغربية لهوكي الجليد في ترسيخ حضور المغرب قارياً ودولياً في هذه الرياضة، خصوصًا بعد تنظيم أول كأس إفريقية لأندية الهوكي سنة 2016، بمشاركة فرق من المغرب، تونس، مصر والجزائر، في حدث رياضي غير مسبوق داخل القارة.

 

وقد تأسست الجامعة في فبراير 2016، ومنذ ذلك الحين، كثّفت جهودها لنشر اللعبة في مختلف ربوع المملكة، حيث دعمت الأندية الناشئة، ووزعت معدات احترافية على الممارسين، كما اشرفت على تكوين المؤطرين والمدربين.

 

وقد اكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لهوكي الجليد محمد خالد المريني في احد اللقاءات، أن تنظيم الكأس الإفريقية الأولى كان ثمرة من العمل الميداني واستقطاب شباب من مختلف الشرائح الاجتماعية وتحفيزهم على خوض غمار رياضة غير مألوفة داخل المجتمع المغربي، مشيرًا إلى أن الجامعة تمكنت من إحداث العديد من الاندية.

 

كما عبّر المريني عن طموح الجامعة في توسيع قاعدة الممارسين، خاصة بعد تسجيل للآلاف من طلبات الانخراط، رغم التحديات المرتبطة بنقص البنيات التحتية. ودعا إلى ضرورة تشييد حلبات أخرى بمواصفات دولية وكذلك تعزيز الشراكات مع الدول المتقدمة في الرياضات الجليدية، كالولايات المتحدة الامريكية و فينلاندا وغيرها من الدول.

 

 

ويأمل المهتمون في المجال أن تُساهم قاعة الرباط، بعد افتتاحها المرتقب، في توفير بيئة مناسبة للتدريب والمنافسة، ودعم المواهب الوطنية التي أبدت شغفًا كبيرًا بهذه الرياضة، وترسيخ مكانة المغرب كفاعل في مجال الرياضات الشتوية بالقارة الإفريقية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد