أفاد تقرير لمركز تفكير هنغاري بأن المغرب يعد أكثر بلدان المنطقة المغاربية استقرارا، حيث يستقطب استثمارات مهمة، لاسيما صينية، في قطاعات حيوية مثل البطاريات الكهربائية والبنوك والصناعة الصيدلانية.
وبفضل استقراره السياسي وموارده الطبيعية وموقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، فإنه يتموضع كمركز اقتصادي وخدماتي للمنطقة. غير أنه يتعين على الرباط مواجهة تحديات إقليمية، من بينها المخاطر المرتبطة بالتزود بالمياه وتراجع الحضور الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية