رائحة شيكات تفوح في الهرهورة… هل هو لعب اطفال أم مراهقة متأخرة

في جماعة الهرهورة، بدأت تفوح رائحة لشخص يفترض انه يمثل الساكنة، يقال إنه يوزع الشيكات بخفة مثيرة للريبة… كأنها أوراق يجرّب بها حظه أو يختبر بها حدود نفوذه.

 

هذا الشخص، بحسب ما يتداوله الناس، لا يُحسن التمييز بين الرهان الرابح والرهان القاتل: يُحرر الشيكات بلا تروٍّ، يلوّح بها ظنًّا أنها ستكسبه سكوتًا او حتى نجاحا، غافلًا أن اللعب بهذه الورقة هو لعب مكشوف قد ينقلب عليه يومًا.

 

واللافت أن الكثيرين يراقبون بصبر وينتظرون اللحظة التي تنفجر فيها قضية المعني بالأمر، خصوصًا كما أكدت مصادرنا أنه لا يتلاعب فقط بشيكاته الخاصة، بل أيضًا بشيكات الغير لإخماد حرائق أشعلها بنفسه… متجاهلًا أن النار قد تخمد ظاهرًا، لكنها تبقى تحت الرماد تنتظر أقل نسمة فضيحة.

 

إنه مشهد يثير الحيرة والدهشة، شخصٌ يقامر بسمعته كما يفعل مراهق لا يبالي بنظرات الناس أو عواقب ما يفعل…، متجاهلًا أن السمعة تُبنى بالحكمة… لا بالشيكات بدون رصيد.

 

ويبقى السؤال الذي يلحّ في الأذهان:

هل يدري هذا الشخص أنه بجرأته المتهورة يكتب صفحة سوداء له… ولغيره؟ أم أن رائحة الورق المغري أنسته رائحة العواقب؟

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد