وفقا لبيان اليوم ، ما يقرب من 90 بالمئة من الإنتاج المغربي في السيارات موجه إلى الاتحاد الأوروبي. ووفقا لتقديرات مكتب الدراسات “بي إم إي”، الشركة الاستشارية التابعة لـ”فيتش سوليوشنز”، يمكن أن يصل الإنتاج إلى 1.1 مليون سيارة بحلول سنة 2034.
لكن اعتماده شبه الحصري على السوق الأوروبية يجعل هذا الأداء عرضة للدورات الاقتصادية، والتوترات التجارية، والتطورات التنظيمية في القارة العجوز.
وللحد من هذا التعرض، يعمل المغرب على توطيد سياسة التنويع التجاري. حيث يكثف تجارته مع المملكة المتحدة، وبعض دول الخليج والأسواق الإفريقية، لا سيما من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.