في تطور خطير يكشف تورط الجزائر في تحالفات مشبوهة، قُتل ضابطان ساميان من الجيش الجزائري داخل منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني بمحافظة كرمان، إثر انفجار فجر 22 يونيو 2025.

الضحيتان، العميد عبد الكريم بن يوسف والعقيد فؤاد مرزوقي، كانا مهمة في إطار التعاون العسكري مع طهران، حسب بلاغ عاجل من السفارة الجزائرية بطهران موجّه إلى الرئيس عبد المجيد تبون.
الحادث يفضح السياسة الفاشلة للنظام الجزائري، الذي لا يتردد في التضحية بأبناء المؤسسة العسكرية ضمن تحالفات مع أنظمة متورطة في دعم الإرهاب، وعلى رأسها إيران. في المقابل، يلتزم النظام الصمت كالعادة، تاركًا الشعب أمام تساؤلات محرجة: ما الذي يفعله الضباط الجزائريون في منشآت الحرس الثوري؟ ومن المستفيد من هذا الدم المسكوت عنه؟
مرة أخرى، يظهر أن الجيش الجزائري يُستخدم كأداة لمغامرات خارجية خطيرة، بينما يدفع الثمن ضباطه، والمواطن البسيط الذي يرى وطنه يغرق في العزلة.