في لقاء بأكادير.. “الأحرار” يُشيد بإصلاحات الدولة ويثمن مبادرة إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية

نوّه المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار،في اجتماع إنعقد مساء الجمعة بمدينة أكادير، برئاسة عزيز أخنوش بحضور قيادات بارزة في الحزب، من ضمنها محمد أوجار وأمينة بنخضرة، بالإجراءات المتخذة في إطار إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية، وبعمق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تنهجها الحكومة.

وأكد المكتب السياسي في بلاغ صدر عقب الاجتماع، أن الحكومة اتخذت خطوات مهنية وموضوعية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، من خلال تعبئة شاملة للموارد البشرية واللوجستيكية، لتدبير كافة مراحل العملية، بما يشمل تجميع المعطيات حول أعداد القطيع والمربين، والتتبع الصارم لتدابير الدعم، وتحسيس المربين بأهمية هذه الخطوة الوطنية.

 

وفي تقييمه للعمل الحكومي، أشاد المكتب السياسي بالمد الإصلاحي المستمر، داعيًا نوابه إلى مواصلة الأداء الفعّال داخل البرلمان لاستكمال مسطرة مناقشة القوانين ذات البعد الاجتماعي، مثل قانون الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، وقانون التعليم المدرسي، إضافة إلى قوانين إصلاح منظومة العدالة.

 

وأكد البلاغ أن التنزيل الفعّال للسياسات العمومية، لم يكن ليتحقق لولا الانسجام الحكومي الذي يُعد “الوصفة الناجعة” لمواصلة مسار الإصلاح. كما أبرز أهمية ثلاثية الدولة الاجتماعية، والمنظومة الاقتصادية، والنموذج السياسي في تجسيد الطموح المغربي المشترك.

 

وتوقف قادة “الأحرار” عند الإصلاحات التي باشرتها الحكومة في قطاعات حيوية، مثل تعميم التغطية الصحية، صرف الدعم الاجتماعي المباشر، دعم السكن الرئيسي، إلى جانب أوراش إصلاح الصحة والتعليم، وتحفيز الاستثمار والتشغيل، وابتكار حلول لمواجهة الإجهاد المائي، معتبرين أن هذه الإصلاحات تُحدث تحولًا جذريًا في علاقة المواطن بالدولة وتعكس القيم المغربية الراسخة.

 

وفي مستهل الاجتماع، عبّر المكتب السياسي عن اعتزازه بالمكاسب التي راكمتها الدبلوماسية الوطنية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خصوصًا في ملف الصحراء المغربية، مشيدًا بانضمام المملكة المتحدة إلى لائحة الدول الكبرى الداعمة لمقترح الحكم الذاتي، إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا، ما يعكس اتساع دائرة الاعتراف بمغربية الصحراء ويُعزز موقف المملكة إقليمياً ودولياً.

 

اللقاء، الذي حضره قياديون بارزون من بينهم محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، وأمينة بنخضرة، المسؤولة الحزبية والوزيرة السابقة، شكّل مناسبة لتدارس الوضع السياسي والاجتماعي الراهن، وتقييم الأداء الداخلي والتنظيمي للحزب، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد