أطلق هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة الجديد، مرحلة إصلاحية غير مسبوقة داخل جهاز النيابة العامة، بدأت تظهر آثارها سريعًا على أرض الواقع، خصوصًا في ما يتعلق بالشكايات المحفوظة.
في سابقة لافتة، عاد الأمل لمواطنين سبق أن وُضعت شكاياتهم في الحفظ، بعد أن استجابت النيابة العامة لطلباتهم بإعادة النظر فيها، وأعطت تعليمات بفتح تحقيقات جديدة وإحالتها على المحاكم المختصة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية بلاوي لتفعيل الشكايات الإلكترونية، وتحويل النيابة العامة إلى جهاز أكثر قربًا من المواطنين، وأكثر عدالة في التعاطي مع قضاياهم، خصوصًا في ملفات حوادث السير، والشواهد الزائفة، وقضايا الضرب والجرح.