مهرجان الفيلم العربي بالدار البيضاء يبهر بتنظيم راقٍ وتكريم لنجوم الصف الأول

تشهد مدينة الدار البيضاء تنظيم الدورة السادسة من مهرجان الفيلم العربي، الذي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد السينمائية في العالم العربي، من خلال برمجة غنية وتكريمات وازنة تعكس انفتاحه على تنوع الإبداع العربي.

 

وقررت إدارة المهرجان تكريم النجم المصري أحمد حلمي، تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة التي امتدت عبر السينما والمسرح والتلفزيون، رغم بداياته المهنية التي كانت بعيدة عن عالم التمثيل. ويأتي هذا التكريم انسجامًا مع روح التظاهرة التي تسعى لتثمين التجارب الاستثنائية في الساحة الفنية العربية.

 

كما تسجل السينما المصرية حضورًا لافتًا في هذه الدورة، من خلال مشاركة الفنان باسم سمرة في عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، إلى جانب المخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، والممثلة المغربية نسرين الراضي، والناقدة التونسية هندة حوالة، برئاسة المخرج المغربي نبيل عيوش. كما تمثل مصر أيضًا في لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة عبر مشاركة الممثلة شيري عادل، إلى جانب المخرجة الأردنية دارين سلام، بينما يرأس هذه اللجنة المخرج والكاتب المغربي هشام العسري. وتتميز الأفلام المشاركة هذا العام بكونها من أبرز الأعمال العربية التي لقيت صدى واسعًا في المحافل الفنية، ما يوثق حجم الانتقاء الدقيق الذي اعتمدته المنظمين و إدارة المهرجان لضمان مستوى فني رفيع يليق بالجمهور المغربي والعربي على حد سواء.

وتتضمن برمجة هذه الدورة سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة، أبرزها ورشة تكوينية في كتابة السيناريو يشرف عليها السيناريست المصري محمد عبد الخالق، وورشة ثانية في صناعة الفيلم من تأطير الفنان المغربي عبد الله شكيري. كما يحتضن المهرجان ندوة فكرية حول واقع السينما العربية وتحدياتها، بالإضافة إلى “ماستر كلاس” خاص مع كل من الفنانين أحمد حلمي ويونس ميكري، إلى جانب بانوراما مخصصة لعرض أبرز الإنتاجات السينمائية المغربية والعربية الحديثة.

 

وفي تصريح إعلامي، أكدت رئيسة المهرجان أن هذه الدورة تطمح إلى مواصلة ما تم بناؤه خلال الدورات السابقة، عبر تقديم تجربة سينمائية متكاملة تنفتح على الطاقات العربية في مختلف تخصصات الفن السابع، وتكرّس الدار البيضاء كمنصة تفاعلية للحوار السينمائي والثقافي بين الشعوب. وأضافت أن الحضور العربي القوي، سواء على مستوى لجان التحكيم أو قائمة المكرّمين، يعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المهرجان في الأوساط الفنية، كما يساهم في تعميق الروابط الثقافية والفنية بين المغرب وباقي الدول العربية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد