على بعد أيام قليلة من انطلاق موسم الاصطياف، تتصاعد أصوات الاستغاثة في مدينة الهرهورة، حيث يواجه السكان كابوسًا يوميًا يتمثل في الانتشار المقلق للكلاب الضالة، خاصة خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر، وعلى وجه الخصوص عند المدخل الرئيسي للمدينة القادم من الرباط.
ورغم الشكايات المتكررة التي وجهها السكان إلى الجهات المسؤولة، إلا أن الوضع يزداد سوءًا، في ظل غياب أي تدخل فعّال من طرف جماعة الهرهورة. وتتساءل الساكنة، بمرارة وغضب، عن سبب صمت رئيس الجماعة وتجاهله لهذا الملف الحساس، متسائلين: “ألا يعلم أنه المسؤول الأول والأخير؟”.
المصادر ذاتها أوضحت أن هذه الكلاب لا تُعرف حالتها الصحية، مما يزيد من المخاوف من احتمال حملها لأمراض معدية، مثل داء السعار، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد توافد عدد كبير من المصطافين والزوار على شواطئ الهرهورة.
وفي وقت كان من المفترض أن تتحرك الجماعة لشن حملة تطهيرية قبل بداية الموسم السياحي، تواصل الكلاب الضالة احتلالها للشوارع والأزقة وحتى محيط المؤسسات التعليمية والسكنية، وسط تساؤلات حارقة: أين الرئيس؟ وهل يدرك حجم مسؤوليته تجاه أمن وسلامة السكان؟